9 أغسطس 2009سيرة ذاتية
أنا القابع بين علامات التعجب
لا الزمان
ولا المكان
كلها لا تروق لي
:::
أملك ورقة باثنين وعشرين باب
طرق أول باب كما قيل لي في الخامس والعشرين من أغسطس عام 1987م
:::
أعشق كلماتي
للحظة بأن وجدت نفسي هنا
أعانقها تارة
وأطالعها تارة أخرى
:::
هويتي فلسطينية
عنواني مقدسي
لازلت أتجول في أروقة جامعتي
أصارعها
لعلي أكون صحفيا
:::
حلمي أن أكون هناك
أبحث عنها
السعادة بدون ألم
:::
أبوح بالكلمات
أصرخ دوما
لعلي أجد نفسي يوما
هذا أنا
:::








من اجمل السير الذاتية التي قراتها ادعو لك بالتوفيق وبتحقيق الحلم “صحفي فلسطيني عالمي “
آهـ ما آقساهــا حينمــا يغدر بنــا الـ(أنـــا)
يستوطنون الروح .. ويسلبون القلب ..
ثم يرحلون ليتركون جسداً خــاوياً بلا قلب وروح ..
ونظل نعيش ” الـ موت البطيء ”
رحلت ألم عشتهــا بيين ثنايا سطورك ..
لا أخفيك سرآ ..
أسآلت القلب دماً ، والعين دمعاً ..
شكــراً لـك ،،
888
عُــذراً ماسُطــر بالأعلى وصل إلى هنا عن طريق الخطأ ،،
لا مشكلة المهم أنك هنا
تحياتي
هذا انت وستكون انت وستنجح وستبدع وانا أشد على يدك ما دام لديك ابداع واصرار.
شكرا اخي محمد
طموح عالي و أشياء تستحق التوقف ..
البعض لا يكتوبن أنفسهم بل يكتبهم القلم !
رووووووووووعة يا محمد
فناااان
عنجد ماشاء الله عليك
أروع من فنان