banner banner banner

ملحمة الحب !

يا مَلكة الحب !

إني أغرق في بحر عينيكِ ,

يكادُ حُبُكِ يَأخُذَ كُلَ الأُكسجين ,

أخشى مِنَ الموت يا قلبي ,

وإن مُت ؛

لِقَبري لا تُفارقين ,

يا سَيد الحُب أنت !

على رُسلك ,

سَفينة حُبنا قادمة ,

سَألقي لكَ قلبي قارباً لِلنجاة ,

وإن مُت ,

لِيُحفَرَ قَبرُكَ بجانب قَبري ,

يا قُبطان ,

إنَ مَن يخشى الغرقَ هو أنا ,

جَدف ,

أنقذني ,

لا تَحرمني ,

فَحُبُكَ غِذاءٌ وأكثر ,

وظِلُكَ أملٌ يُلهِمُني ,

 

 

سَأَصنعُ مِن حُبنا مَرسى ,

نَحُطُ عليه بِحكايتنا ,

نَدفِنُ خوفنا تَحتَ أخشابه ,

لِيَكُن هُوَ الحُب إذَن ,

نِصفُهُ قِطعَةٌ من قَلبي ,

والآخر مِن قلبك ,

سأجمعُ كُلَ أصداف البحر ,

كُل لآلئه ,

كُل مرجانه ,

أكتبُ عليها حُروف أسمُكِ ,

أوقع عليها بِقلبي ,

أعيدها للبحر ,

لتَتَعلم منها الأسماك كيف هُوَ الحُب ,

يا سَيدي ,

ما زِلتُ أخشى مِنَ الموت ,

فهوَ وحدَهُ مَن يَحرمَني إياك ,

لا أتصورُ يوماً بأني أتوقف عَن تَنفس كَلماتك ,

وانَ قِلادَةً صنعتُها مِن حُروف أسمُكَ سوف تُفارقني ,

يا سَيدي أمنحني مِن الحُب الكثير ,

أمنحني إياه مِن أجلِ الحياة ,

أعطني حباً لأبقى :

مُخلصةً لك ,

وفيةً ,

عاشقةْ ,

أشتاقُ إليك كل يوم ,

لا تَتركني فهو يُطاردني ,

 

ومَن يقدرُ على نِسيانك ,

لا تقولي هذا ,

وهَل أقدرُ أنا على الفُراق ,

لا أقبل بأن أعيش على رماد الحُب ,

أو بنصفِ قَلب ,

إما أن نتنفس عشقاً سوياً ,

أو ليكن هُو الموت ,

لي ولكِ ,

 

 

أشعُر بالبرد رغم دفيء الحب ,

أرتَجف ,

فهمساتُكَ تُزَلزِلُني ,

لا أقدرُ على البُكاء ,

لكن ,

ألا تُؤمنُ بِالقَدَر ,

فقد حانَ موعِدُ الفُراق ,

 

أبقي ,

سأبني لكِ من قَلبي كوخ ,

أشعِل بنيران الحُب كلماتي ,

أطرُد بهما بردَ الفُراق ,

يا أنثى ,

لا حاجة لبكاءٍ يَكسر الخواطر ,

وعن أي رحيل تَتَحدثين ,

لا أصدِقُ بأن هذهِ النهايةُ ,

بأي إخلاصٍ تُغنين ,

أشعرُ بأن غِلاف كِتابنا قد تَمزق ,

أرجوك لا تَرحلين ,

 

 

يُعذبني حُبك ,

يَقتلني ,

يُدمرني ,

أنا مَلِكَتُك ,

لكن ,

الموعِدُ قد حان ,

أتمنى لكَ السعادة ,

لا تَقل عن أي سعادة تتحدثين ,

هُو القَدَرُ يا حبيب ,

فالصباحُ قد حان ,

وسَتُشرِقُ الشَمسُ من جديد ,

وأي حُلم يدوم ,

أنا حقا مَلكة لكن في أحلامك ,

والحلمُ كالرداء ,

لابد أن يُخلع ,

شارك بتعليقك