03.09ملحمة الحب !

يا مَلكة الحب !
إني أغرق في بحر عينيكِ ,
يكادُ حُبُكِ يَأخُذَ كُلَ الأُكسجين ,
أخشى مِنَ الموت يا قلبي ,
وإن مُت ؛
لِقَبري لا تُفارقين ,


يا سَيد الحُب أنت !
على رُسلك ,
سَفينة حُبنا قادمة ,
سَألقي لكَ قلبي قارباً لِلنجاة ,
وإن مُت ,
لِيُحفَرَ قَبرُكَ بجانب قَبري ,
يا قُبطان ,
إنَ مَن يخشى الغرقَ هو أنا ,
جَدف ,
أنقذني ,
لا تَحرمني ,
فَحُبُكَ غِذاءٌ وأكثر ,
وظِلُكَ أملٌ يُلهِمُني ,


سَأَصنعُ مِن حُبنا مَرسى ,
نَحُطُ عليه بِحكايتنا ,
نَدفِنُ خوفنا تَحتَ أخشابه ,
لِيَكُن هُوَ الحُب إذَن ,
نِصفُهُ قِطعَةٌ من قَلبي ,
والآخر مِن قلبك ,
سأجمعُ كُلَ أصداف البحر ,
كُل لآلئه ,
كُل مرجانه ,
أكتبُ عليها حُروف أسمُكِ ,
أوقع عليها بِقلبي ,
أعيدها للبحر ,
لتَتَعلم منها الأسماك كيف هُوَ الحُب ,


يا سَيدي ,
ما زِلتُ أخشى مِنَ الموت ,
فهوَ وحدَهُ مَن يَحرمَني إياك ,
لا أتصورُ يوماً بأني أتوقف عَن تَنفس كَلماتك ,
وانَ قِلادَةً صنعتُها مِن حُروف أسمُكَ سوف تُفارقني ,
يا سَيدي أمنحني مِن الحُب الكثير ,
أمنحني إياه مِن أجلِ الحياة ,
أعطني حباً لأبقى :
مُخلصةً لك ,
وفيةً ,
عاشقةْ ,
أشتاقُ إليك كل يوم ,
لا تَتركني فهو يُطاردني ,


ومَن يقدرُ على نِسيانك ,
لا تقولي هذا ,
وهَل أقدرُ أنا على الفُراق ,
لا أقبل بأن أعيش على رماد الحُب ,
أو بنصفِ قَلب ,
إما أن نتنفس عشقاً سوياً ,
أو ليكن هُو الموت ,
لي ولكِ ,


أشعُر بالبرد رغم دفيء الحب ,
أرتَجف ,
فهمساتُكَ تُزَلزِلُني ,
لا أقدرُ على البُكاء ,
لكن ,
ألا تُؤمنُ بِالقَدَر ,
فقد حانَ موعِدُ الفُراق ,


أبقي ,
سأبني لكِ من قَلبي كوخ ,
أشعِل بنيران الحُب كلماتي ,
أطرُد بهما بردَ الفُراق ,
يا أنثى ,
لا حاجة لبكاءٍ يَكسر الخواطر ,
وعن أي رحيل تَتَحدثين ,
لا أصدِقُ بأن هذهِ النهايةُ ,
بأي إخلاصٍ تُغنين ,
أشعرُ بأن غِلاف كِتابنا قد تَمزق ,
أرجوك لا تَرحلين ,


يُعذبني حُبك ,
يَقتلني ,
يُدمرني ,
أنا مَلِكَتُك ,
لكن ,
الموعِدُ قد حان ,
أتمنى لكَ السعادة ,
لا تَقل عن أي سعادة تتحدثين ,
هُو القَدَرُ يا حبيب ,
فالصباحُ قد حان ,
وسَتُشرِقُ الشَمسُ من جديد ,
وأي حُلم يدوم ,
أنا حقا مَلكة لكن في أحلامك ,
والحلمُ كالرداء ,
لابد أن يُخلع ,










شارك بتعليقك