banner banner banner

بائع الورود !

هي

الطرقاتُ حزينة ,

فقد اعتادت علي ,

كُنت أُقَبِلُها بخطوة القدم ,

إلى أن تشعر بدفئي

في عِز الشتاء

و

أيام المطر

….

 فأنا كثير

ما

جلست على أرصفتها

أعاتب القدر

نعم

تلك هي الطرقات

آه

كم دمعة من دموعي احتضنت

وكم من ابتسامة لي عانقت

كانت تحادثني

!

!

يا بائع الورود

ألم يأتي من هو مُنتظر ؟

قالت لي

اعتدت مجيئك ,

وأخشى أن لا أحتمل فراقك ,

يا

بائع الورود

ألم

يأتي من هو مُنتظر

شارك بتعليقك