03.01بائع الورود !

هي
الطرقاتُ حزينة ,
فقد اعتادت علي ,
كُنت أُقَبِلُها بخطوة القدم ,
إلى أن تشعر بدفئي
في عِز الشتاء
و
أيام المطر
….
فأنا كثير
ما
جلست على أرصفتها
أعاتب القدر
نعم
تلك هي الطرقات
…
آه
كم دمعة من دموعي احتضنت
وكم من ابتسامة لي عانقت
كانت تحادثني
!
!
يا بائع الورود
ألم يأتي من هو مُنتظر ؟
قالت لي
اعتدت مجيئك ,
وأخشى أن لا أحتمل فراقك ,
يا
بائع الورود
ألم
يأتي من هو مُنتظر








شارك بتعليقك