02.28بكاء على ارصفة الطرقات !!
آه
يا {!! أنتِ !!}
يــ,,ــا
بقايا الأحلامـــ,ـــ
تأخذني ذاكرتي
إليكِ
حيثُ كنتُ يوما كالشاعر
أخذتُ
أرتِبُكِ في القصيدة,
أكتبكِ في كل بيت,
وأجعلكِ في كل وزن,
ولم أكتفِ !
بل ألقيتها على كُل المسامعــــ’
وتحت الأنظار
بالرغم من أن أحدا
لم يرى
,,,
لأجلكِ احترفت كل المهن
رسامٌ !
أنا أرسمكِ كالغزال
عيناكِ كالمها
حجابك كالحورية
ونظرتكِ كالحمل
ولم أكتفِ
بل علقتها على كل الجدران
ليراها الناس
وتكيد منها الأخريات
أخذتُ
ألونكِ بكل الألوان
ليغار منكِ الجميع
حتى قوس قزح
,,,

,,,
يا أنتِ
لــو كنت أحجية لما عجزت عن حلكِ أبدا
لو كنتِ معجزة
لأيقنت بأني في هذه الحياة سدى
عندي لكِ سؤال ؟
ولا أرغب أبدا في الإجابة
لماذا ؟
وبعدها كفى
,,,
,,
يا أنا
فقد أسرفت من الانتظار الكثير
وكذلك الأملـــــ,,ـــ,
أخذت أسرح به إلى حد بعيد
وكل جسوره تحطمت
انهارت
كفاك يا أنا
لا حاجة أبدا للتبذير
,,,
آه يا أنتِ الواهمة
يا مضيعة للوقت
كم كنتِ صدمة
وكم عانيت من كدم الصدمات
خرجتُ إلى الأرصفة
لأبكي على صدرِ الطرقات
اعذريني
فهذه رغبتي الجانحة
فذكراكِ تبكيني
كذلك أشيائك
وبعض الأمكنة التي بها تجلسين
صدقيني
فقد صادَقتُ وسادتي
تسألني عنكِ بكثرة
عن
رائِحة عطرك
وعن فنجان القهوة التي تحملين
تسألني لماذا لا ترتشفها
ألم يقتلكَ إليها الحنين,
يا وسادتي كفاكِ حزنا
فبدمعي تبللين,
,,,
,,,
يا أنا تمهل
فقهوتها ليست لك !
فقد كانت رائحتها عابرة
مجرد خداع
أرجوك
فأنتَ لست بحاجة للأعذار
,,,
أتتني في الحلم
أعطيتها قلبي مغلفا
أزالت عنه الغلاف
فإذا بها تلقي به
تحطمه
ومن شدة الألم
استيقظت
يبدو أنني نسيت نفسي على الطرقات
هذا أنا
لست بشاعر
أجمع كل قصائدي
أخجل من كل بيت فيها
فأنا لا أجيد حتى الأوزان
,,
أجمع كل لوحاتي
أمزقها
فأنا لست برسام
,,
,,,
وأي صحراء يا سيدي الرسام
تعيش فيها المها
وكأنك تزرع وردة وسط الرمال
وفجأة
هي بصبار
والسؤال
لماذا ؟
؟؟؟









شكرا على المدونة
الشكر موصول لك
شكرا على المدونة
شكرا لك اخي محمد لانك هنا
مشكووووووور على المدونة الجميلة
شكرا لك على هذة المدونة الرائعة
مدونك اكثر من رائعة .. اعدك بالزيارة الدائمة انشاء الله .. بالتوفيق …،
شكرا لكم جميعا
سعيد جدا لتواجدكم هنا
اشكرك على هذة المدونة الرائعة
شكرا على مجهودك الرائع
أشكرككم على المرور