02.22في رثاء النوم !!

تخيلوا لو أني لم أكن أنا !!
( :: أو :: )
أجهل من أكون
” إني “
كأوراق الأشجار في فصل الخريف
تتهافت ,
تتساقطُ
على جوانب الطرقات
تذروها الرياح
,,,
تخيلوا شعور النَوم عندما يغادر
” هو “
كَبِضع الآثار عندما ترسم على الرمال
تختفي
يوما
بعد
يوم
يدوس كل شيء أمامه بألم
,,
صعبة هي
عندما تغرق المشاعر على شواطئ الأحلام
” لا “
قارب للنجاة
ولا
أمل للتنفس
,,
صعب جدا
” أن “
يغادرك النوم دونما وداع
يعزم الرحيل
و
” أنت “
تتوسل إليه من أجل
البقاء
,,
من المحزن جدا
” أن “
تنوي المغادرة
بل
أن تهجر النسيان
لتجده يبكي ويقول لك
لا تتركني
,,
يشتد الحزن
ويبدأ
(:: البكاء ::)
عندما
يصبح النوم رفاة مفقودة
يستحيل انتشالها
ويصعب عليك دفنها
,, وليس ,,
من الممكن استبدالها ,
(( وفي ))
النهاية
يسدل الستارعن ظلام دامس
ليصبح النهار كالمسرح
:: في ::
كل ليلة
يعرض فيها
مشهد
على
أجزاء








نسيت النوم واحلامه
نسيت لياليه وايامه
بعيد عنك حياتي عزاب ( المقصود النوم )
بعين الله يامحمد
تسلم هالانامل
ليتنا ننسى كل الاشياء كما هو النوم
\
\
\
شكرا لمرورك لؤلؤة