banner banner banner

حكايتي في هذه الحياة !!

في هذه الحياة

ومِن جَديد

 نورٌ خافِت يَشِقُ عِتمَةَ لَيلٍ هادِئَة

 يجرد عيني من المنام

ويُؤَنب الروح

,

سَنوات مِن العُمر انقضت ,

ولِلكَلِمات بَوح ,

ب ,

و ,

ح ,

! عَجَباً !

!!

عَجَباً لِؤُلئِكَ أصحاب الحِكايات !

الحِكايات الحَزينة

المُؤلِمَة

تراهم يَبتسمون

يَضحكون

يُكابرون

وإن جاءَ الليل تَراهم مُنهَكون

وتِلك هي الحِكاية ,

قِصَةٌ سَرَدَها الزمان ,

وعِبارَةٌ تَلوحُ في الأفُق ,

كان

يا

مكان

,,,,

كان يا مكان نَفْسٌ لي دَمرها الزمان

عانَقَت الأحزان

تبحَثُ عَن بَسمة

أو عَن قِطعَة من الأمل تَسُدُ بِها جوع الألَم ,

والحَياةُ هكذا ,

هَديَةُ بِصَمْتْ

ب

ص

م

ت

وَدَمعَةٌ عَنْ كَثب ,

وبقايا انتظار ,

وصورةٌ أُخرى يَرسمها الحِرمان ,

وأنا

,

و

أ

ن

ا

أصرُخ كفى

وأمسية لَيليةٌ تَقتُلُني ,

وعَينٌ أصابَها الجَفى ,

والحزنُ بِجَيشِهِ يُحاصِرُني ,

ودَمعَةٌ تُطفئ ناراً ,

كُل شيءٍ في هذهِ الحياةُ مُشتَعل ,

إلا النور مُظلمٌ بِظُلمه ,

,

تلك حِكايتي

والنومُ فيها أُخرى

مُرٌ , مُرٌ , مُرٌ ,

مُؤلِمٌ ,

حَقاً هوَ كذلك

ليلُ الشِتاءِ بِطوله ,

,

وعَجَباً في هذهِِ الحَياة

الأمَلُ فيها كالألَم

والبسمَةُ كالدَمعَة

والقَلَقُ كَالتَرقُب

كُل شيءٍ فيها قاتِل

حتى الصَرخات

والدمَعَةُ الجارِيَة

والابتسامَةُ العابِرَة

كُلها قاتِلَة

,

لَيلٌ بِالحمى يُعانقني

يُرهقني فيه مَرض

يَجتاحُني الموجُ بِالأفكار

والنوم مِن عيني يَفر

والشعور برأس السهام يَضربني

يَرميني بين علامات الاستِفهام

ونظرَةٌ ما تُدحرِجُني

والأسى قادِم

فكُل السنين قَد مَضت

والعُمر في الحَياة يَجري

,,,

حَياتي كَالسوق الفارِغ ,

بَل كَالمدينَة المَهجورة ,

وبَيتٌ خاوي ,

غُبارٌ يُحرِجُ الغُبار ,

وفراغٌ يَطرُدُ النور ,

والعِتمَةُ تُناديها ,

حَشرَجَةُ البُكاء ,

والليلُ يَنظُرُ إليَ بِوَجل ,

يَستَهزِئُ لِما يَعتريني ,

وبَقايا مِنَ العُمر ,

تَبقى ذِكرى ,

لكن !

لا شيءَ فيها يُناديني ,

,

ذ

ك

ر

ى

لأيامٍ وَلت

ولروحٍ باكيَة

ولفنٍ مِنَ الهزائِم

وعامٌ مِنَ الانكِسار

والبَقيَةُ ذَهَبَت بِصَمْتْ

,

كُل هذا الإحساس

كُل هذهِ المِحنَة

وكُل شيءٍ حولي

أنا على موعدٍ مَعَه

وما أجمَلَ حلاوَةَ الِلقاء

حتماً ,

لقاءٌ معَ الوحدَة

,,

حَتى القَلبُ فيها انهزم

لا أحد طَرَقَ بابَه

بالشمعِ أُغلِق

وكُتِبَ عَليه

فاتَ الأوان

,

وفي نهايةِ الطَريق

وجَدتُ نفسي بِما يلي

:

:

:

لِلعيون وقعتُ في الأسر

وقلبٌ رَفَعَ رايتَهُ البيضاء

مُعلِناً الاستِسلام

احدَهُم رَبِحَ الحرب

فيها فقدتُ السلاح

لا سلاح يُقاوم الغدر

ولا دواءَ لِلخِداع

ومأساةٌ سَتَحِلُ بي

إلا

إ

ل

ا

,

أن تُشرِقَ شَمسي

وأن تُنيرَ دَربي

أن تُجَفِفَ دَمعي

وبها

تَنهَض المَشاعر

وتعود الروح تَتَناثر

بِعبق الكلمات

وشذاها

,,,

وأملٌ يُغازلني

وجَرحٌ فيه يُشفى

وذاكِرةٌ مِنَ الألَم تُغادر

وعودة للروحِ أُخرى

وبقايا الحَياة

تُلَملَم

وصَرخَتي تُلاقي صَدى

.

شارك بتعليقك