أختَلِسُ من ذاكِرَتي نَظرة

آهٍ ..
يا وطَن تَعيشُ في داخلي ,
كَم أكرَه كُل مَن يَسكُنُكَ مِنَ الأغراب ,
تَحتَلُكَ نَظرةٌ مِنْ فَتحَة فِنجان ,
تَهرُبُ مَشاعِري خَوفاً مِن جَشعك ,
تَقْصِفني ابتسامَةٌ من حولي ,
وتَقتُلُني شَظايا الإعجاب ,
تَنزَحُ مَشاعِري قَصراً ,
تَسكُنُ قَلبك في المخيمات ,
وَ ..
يَحكُمُها حُضورُكِ بانتداب ,
تُهاجِرُ مَشاعِري بَحثاً ,
عَنْ أثَرٍ يَصمُدَ أمام ذِكراك ,
لَعَلَ الدَمعَ يُقاوِم ,
كيفَ , والقدرُ يَقِف مَعاك ,
سَأَلجَأُ لِهَيئَةِ الحُب ,
سَأَصرُخ ,
أطلِقوا سراحَ الحُلم ,
يَقِفُ إلى صَفي العِشق ,
و,
ضِدي لَوعَةُ الفُراق ,
آهٍ ..
يا حُلُمي ,
كَم عَذَبوك !
كَم قَهَروك !
جَلَستَ على كُرسي الصَدمات ,
يَنتَظِرُكَ القَلبُ على نار ,
آهٍ كَم يَتوقُ لِرُؤيَتِك ,
يَخشى حُكماً بِالإعدام ,
يا ..
مَحكَمَةَ الحَياة أَنصِفي ,
يَكفيني مَذاق الحِرمان ,
ناداني القاضي يَبكي ,
أأنتَ .. بِذاكَ الإنسان ,
دَليلكَ وذلكَ يَكفي ,
ألديكَ شاهِدُ عيان ؟
أشَرتُ إلى جُرحٍ في قَلبي ,
فَقُلتُ ,
هُنالِكَ غُربَةٌ في وَطني ,
لا..
يَسكُنهُ أحداً مِن الأحباب ,
وَنَظرَةُ الحُبِ تَخدَعُني ,
أسأل ذلكَ الكُرسي .. يَعرفني هذا المَكان ,
كَعُصفورَةٍ عَشَشَت في قَلبي ,
هَجَرَتْه ,
تَرَكَتهُ بِلا عِنوان ,
يا ..
قاضي ,,
أَتَرى العَين لا تَدمع ,
سُرِقَ النومُ منها ,؛
في ذِكراها ,
بَعدَ … أن استَوطَنَها الأغراب ,
راحَ الحُبُ يَقتُلُني ,
كلُ شيءٍ فيها يا سيدي مُدان ,
نَظراتُها تَخطفني ,
وجودها يُهددني ,
أنصِفني بِحُكمِك أنصِفني ,
نَطَقَها القاضي لي ,
مُدانٌ أَنتْ ,
أفجَعتَني يا مَن في مَحكَمَة الحياة ,
أصدَرتَ وعَدَ الألم ,
أطلقتَ رصاصَة المَوت ,
مؤبَدٌ حَكَمتَني ,
والحِجَةُ أنَني لا أجيد لغَةَ العُيون ,
آه يا سيدي لم تُنصِفني ,
أي لغُةٍ هذه ,
فبنظرة منها تَقتُلني.
]]>
يا مَلكة الحب !
إني أغرق في بحر عينيكِ ,
يكادُ حُبُكِ يَأخُذَ كُلَ الأُكسجين ,
أخشى مِنَ الموت يا قلبي ,
وإن مُت ؛
لِقَبري لا تُفارقين ,


يا سَيد الحُب أنت !
على رُسلك ,
سَفينة حُبنا قادمة ,
سَألقي لكَ قلبي قارباً لِلنجاة ,
وإن مُت ,
لِيُحفَرَ قَبرُكَ بجانب قَبري ,
يا قُبطان ,
إنَ مَن يخشى الغرقَ هو أنا ,
جَدف ,
أنقذني ,
لا تَحرمني ,
فَحُبُكَ غِذاءٌ وأكثر ,
وظِلُكَ أملٌ يُلهِمُني ,


سَأَصنعُ مِن حُبنا مَرسى ,
نَحُطُ عليه بِحكايتنا ,
نَدفِنُ خوفنا تَحتَ أخشابه ,
لِيَكُن هُوَ الحُب إذَن ,
نِصفُهُ قِطعَةٌ من قَلبي ,
والآخر مِن قلبك ,
سأجمعُ كُلَ أصداف البحر ,
كُل لآلئه ,
كُل مرجانه ,
أكتبُ عليها حُروف أسمُكِ ,
أوقع عليها بِقلبي ,
أعيدها للبحر ,
لتَتَعلم منها الأسماك كيف هُوَ الحُب ,


يا سَيدي ,
ما زِلتُ أخشى مِنَ الموت ,
فهوَ وحدَهُ مَن يَحرمَني إياك ,
لا أتصورُ يوماً بأني أتوقف عَن تَنفس كَلماتك ,
وانَ قِلادَةً صنعتُها مِن حُروف أسمُكَ سوف تُفارقني ,
يا سَيدي أمنحني مِن الحُب الكثير ,
أمنحني إياه مِن أجلِ الحياة ,
أعطني حباً لأبقى :
مُخلصةً لك ,
وفيةً ,
عاشقةْ ,
أشتاقُ إليك كل يوم ,
لا تَتركني فهو يُطاردني ,


ومَن يقدرُ على نِسيانك ,
لا تقولي هذا ,
وهَل أقدرُ أنا على الفُراق ,
لا أقبل بأن أعيش على رماد الحُب ,
أو بنصفِ قَلب ,
إما أن نتنفس عشقاً سوياً ,
أو ليكن هُو الموت ,
لي ولكِ ,


أشعُر بالبرد رغم دفيء الحب ,
أرتَجف ,
فهمساتُكَ تُزَلزِلُني ,
لا أقدرُ على البُكاء ,
لكن ,
ألا تُؤمنُ بِالقَدَر ,
فقد حانَ موعِدُ الفُراق ,


أبقي ,
سأبني لكِ من قَلبي كوخ ,
أشعِل بنيران الحُب كلماتي ,
أطرُد بهما بردَ الفُراق ,
يا أنثى ,
لا حاجة لبكاءٍ يَكسر الخواطر ,
وعن أي رحيل تَتَحدثين ,
لا أصدِقُ بأن هذهِ النهايةُ ,
بأي إخلاصٍ تُغنين ,
أشعرُ بأن غِلاف كِتابنا قد تَمزق ,
أرجوك لا تَرحلين ,


يُعذبني حُبك ,
يَقتلني ,
يُدمرني ,
أنا مَلِكَتُك ,
لكن ,
الموعِدُ قد حان ,
أتمنى لكَ السعادة ,
لا تَقل عن أي سعادة تتحدثين ,
هُو القَدَرُ يا حبيب ,
فالصباحُ قد حان ,
وسَتُشرِقُ الشَمسُ من جديد ,
وأي حُلم يدوم ,
أنا حقا مَلكة لكن في أحلامك ,
والحلمُ كالرداء ,
لابد أن يُخلع ,


هي
الطرقاتُ حزينة ,
فقد اعتادت علي ,
كُنت أُقَبِلُها بخطوة القدم ,
إلى أن تشعر بدفئي
في عِز الشتاء
و
أيام المطر
….
فأنا كثير
ما
جلست على أرصفتها
أعاتب القدر
نعم
تلك هي الطرقات
…
آه
كم دمعة من دموعي احتضنت
وكم من ابتسامة لي عانقت
كانت تحادثني
!
!
يا بائع الورود
ألم يأتي من هو مُنتظر ؟
قالت لي
اعتدت مجيئك ,
وأخشى أن لا أحتمل فراقك ,
يا
بائع الورود
ألم
يأتي من هو مُنتظر
]]>

لأيقنت بأني في هذه الحياة سدى
عندي لكِ سؤال ؟
,,
؟؟؟
]]>يمنحني الزمان بضعاً لكي أغرق في بحر عينيكـِ,
يمنحنيـ,
فرصة
لكي أرسمهما من جديد
لأني
و
ببساطة
أذوب بجمال ألحانكـ,
فقط
لأنهما كالقمر
لا أحد يستطيع الوصول إليهما
ألا أنا
,,,
معذبتي
لأني سئمت انتظاركـ,
أراني منهك من شدة الألمـ,
وأراك أنتِ من تسكني قلبيـ,
أغازل عيونك كل يومـ,
أبعثر بها كلماتيـ,
وأنت لا تعلمينـ,
لا تدرينـ,
,,,
أذكركِ عندما سكنت قبليـ,
وأذكر نظرتكِ الأولى
أتذكرين ؟
حينها أصبحت مشاعري كالريشة
تتطاير بخفة
,,,
أميرتي
لا أجد سوى عينيك أملا يبقينيـ,
بل ماء يحيينيـ,
حتى ولو
بعد فوات الأوان
,,,
أذكرك عندما رأيتك بالمنامـ,
كنتِ كالحورية
بعينين كالفنجان
آه
كم كان الحلم كالحقيقة
بل كم كان قاتلاً كالسرابـ,
حرمني إياكـِ,
,,,
عندما أنظر إلى عيونكـ,
لا
بل عندما أنظر إلى نظراتكـ,
أصبح كالطفل الصغير
لا أعرف إن كانت تُخجلنيـ,
أم تقتلنيـ,
,,,
غاليتي
إني لا أراكِ ألا وتسكنين قلبيـ,
إلا
عندما أحضن وسادتيـ,
أعاهدها على نسيان حلمكـ,
إذا بنفسي أخلف الوعد
ومن يستطيع نسيانكـ,
,,
أنتِ كالوردة
لا أعرفك إلا هدية للعشاقـ,
تفوحين بعطرك دائماً
إني أراك بعيدة
كبعد الشمس عن الأرضـ,
ولعل البعد عند العشاقـ,
كالقربـ,
فمهما بقيتِ بعيدة
فإن أرواحنا قريبة جدا
,,
طفلتي
أنتِ أجمل ما رأيتـ,
لديك عيونـ,
لو رأتها الشمس لانطفأت خجلا من نورها
,,,
سيدتي
إني في هذه اللحظات أعيش كالعشاقـ,
فكل عام وأنت عشقيـ,
وهديتيـ,
أن تعودي في مناميـ,
وأمنيتيـ,
أن تكوني بخير
…
]]>
كم تمنيتـــ لو أني شربت من كأســـ, حبك
و
طرقته نخبا لروحك الغائبة
آه
أقولها وأنا أرقص وحيدا
أرقص من شدة الألمـــــ
أقولها وأنا متيم
ليتني شربتــ,ــ,ــ, من السم
كي أنتهي من وجع الانتظار
لكي أنتهي من رثائك
سيدتي
طالت الأيام
وطالت الليالي
بقيت أنا وحيدا
أخاطب نفسي
بقيت وانهارت الأدمع
حتى سارت في الأنهر
,,
سيدتي ها أنا أعيش في عالم اللامتناهي
في عالم الأحلام
انتطرها كي تتحقق
أنتظرك أنت
فجرحي عميق
,,
ها أنا أسير على أرصفة العشق المجهول
وأحمل زجاجة عشقكـــ,ــــ
كي أسكر
وكي
أخفف من ألم انتظارك
]]>
تخيلوا لو أني لم أكن أنا !!
( :: أو :: )
أجهل من أكون
” إني “
كأوراق الأشجار في فصل الخريف
تتهافت ,
تتساقطُ
على جوانب الطرقات
تذروها الرياح
,,,
تخيلوا شعور النَوم عندما يغادر
” هو “
كَبِضع الآثار عندما ترسم على الرمال
تختفي
يوما
بعد
يوم
يدوس كل شيء أمامه بألم
,,
صعبة هي
عندما تغرق المشاعر على شواطئ الأحلام
” لا “
قارب للنجاة
ولا
أمل للتنفس
,,
صعب جدا
” أن “
يغادرك النوم دونما وداع
يعزم الرحيل
و
” أنت “
تتوسل إليه من أجل
البقاء
,,
من المحزن جدا
” أن “
تنوي المغادرة
بل
أن تهجر النسيان
لتجده يبكي ويقول لك
لا تتركني
,,
يشتد الحزن
ويبدأ
(:: البكاء ::)
عندما
يصبح النوم رفاة مفقودة
يستحيل انتشالها
ويصعب عليك دفنها
,, وليس ,,
من الممكن استبدالها ,
(( وفي ))
النهاية
يسدل الستارعن ظلام دامس
ليصبح النهار كالمسرح
:: في ::
كل ليلة
يعرض فيها
مشهد
على
أجزاء
عشقتها عندما كانت ملكة للأحلام
لأجلها ملأت صورتها دفاتري
أصبحت كالفنان على صوتها
لحنت أغنيتي وكانت هي أجمل الكلمات
اذا أمسكت بالقلم كانت حاضرة
واذا استسلمت للنوم كانت حاضرة
هي من كانت ترانيم العشق
توجتها ملكة
وقدمت لها قلبي هدية
وردتها بأنها لم تأتي
بحثت عنها كثيرا حتى عجزت أقدامي على المسير
بحثت عنها , وقَلَبَ الكون ضدي
للحظة شعرت بالخجل
فالنجوم تنظر إلي بوجل
والشمس من غضبها كادت أن تحرقني
لأجلها نزفت الكثير من المشاعر
وهي لم تأتي لتمضد الجراح
وبقي الجرح ينزف
انتظرتها وانا أهمس ترانيمي كالعشاق
رسمت لها صورة
ورحت ألونها
نسجت لها حكاية
ورحت أقصصها
لكن لكل حكاية نهاية
إما بإشراقة الشمس
أو كابوس يراودني
لديها من العيون الأجمل
تقيدني بنظراتها كالسلاسل
تأسرني
تعذبني أشد العذاب
وعندما أذهب للقاضي
براءة هي
ومدى الحياة يحكمني
لا تأتيني إلا في الاحلام
إن ذهبت
تعلقت أنا بكل الآمال
وبقيت
تغادرني إن إحتجت إليها
عندما أكون وحيدا
عندما أكون مريضا
تغادرني عندما أغادر نفس
وأبقى أنا
ولتبقى هي حلم في كل ليلة يبكيني
]]>